3 -هل تكفير الإمام محمد وأتباعه على أساس الجهل والهوى وعلى أسس الخوارج أو على العلم والبصيرة وفي ضوء الكتاب والسنة وعلى أسس أهل السنة والجماعة.
4 -هل مثل هؤلاء الذين سميتهم يصح شرعًا أن يوصفوا بأنهم علماء؟ وهل هم ممن قال الله فيهم) إنما يخشى الله من عباده العلماء (؟ وهل هم من علماء التوحيد الذي جاء به الرسل ونزلت به الكتب وشرع من أجله الجهاد أو هم علماء سوء وأهل أهواء وفجور في خصومتهم يدافعون في هذه الخصومة عن الشرك والضلال والبدع؟
5 -أن الإمام محمدًا لم يسم من ذكرت في هذا الكتاب الذي اخترته للهجوم عليه، فلماذا تثير هذه الأسماء وقد اندثر ذكرهم وعفا عليهم وعلى أسمائهم الزمن.
6 -هل الإمام محمد كفّر هؤلاء جميعًا وأين كفرهم؟
7 -نحن واثقون أنه لو كفر أحدًا منهم فلا يكفر إلا بحجة ومن خاصمه في حياته فقد أقام عليه الحجة.
8 -هؤلاء الذين سميتهم كما قلنا لا يعرفهم إلا النادر من المتخصصين الذين يعلمون ما عندهم من العداوة والحرب على التوحيد وأهله والصد عن سبيل الله ودينه العمل الذي يشبه أعمال اليهود الذين يعرفون الحق ثم يعادون أهله ويحاربونه وأهله بكل وسيلة خبيثة تمكنهم.
9 -أضرب بعض الأمثلة لبيان نوعيات هؤلاء وأمثالهم التي ينافحون عنها ويدعون إليها ويحاربون الإمام محمدًا من أجلها.
قال الحداد: وينبغي اليوم في هذا الوقت من الحوادث التي حدثت في الثلم في الدين باعتقاد العامة قول البدعي:"إن الاستغاثة شرك فالعالم والمقتدى به ينبغي له أن يظهر الاستغاثة ليقتدي به"مصباح الأنام (ص60) نقلًا عن دعاوى المناوئين (ص165) إعداد عبد العزيز بن محمد بن عبد اللطيف.
ويقول عبد الرحيم البرعي في مدح البجلي والحكمي:
لكما يحمل عرش ربك همة ... ويد من الأيدي التي بنت السما
ويحيط سركما الوجود ... فليس شيء يخفى عنكما
وديوان البرعي مقدس عند كثير من أهل اليمن وهو مليء بالشرك والضلال.
ويقول المرغني: