فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستغفر له فقال رسول الله:"لا غفر الله لك"فقام وهو يتلقى دموعه ببرديه، فما مضت له ساعة حتى مات فلفظته الأرض، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"إن الأرض تقبل من هو شر منه، ولكن يريد الله أن يعظكم"ونسب ابن إسحاق هذه السرية لأبي حدرد.