بن عدي على راحلته فنادى: يا معشر قريش، إني قد أجرت محمدا، فلا يهيجه منكم أحد. فانتهى رسول الله إلى الركن فاستلمه، وصلى ركعتين، وانصرف إلى بيته والمطعم ابن عدي وولده محدقون بن بالسلاح حتى دخل بيته.
وذكر ابن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يدخل مكة بعد رجوعه من الطائف أرسل إلى الأخنس بن شريق: أدخل في جوارك؟ فقال: إني حليف، والحليف لا يجير. فبعث إلى سهيل بن عمرو فقال: إن بني عامر لا تجير على بني كعب، فبعث إلى المطعم فأجابه إلى ذلك انتهى.