فهرس الكتاب

الصفحة 5847 من 6724

مماثل من بعده مناسب [1] ... وبعده الموافق المصاحب [2]

والرابع المباين المخالف [3] ... ينبيك عن تفصيلهن العارف [4]

فخذ من المماثلين واحدا [5] ... وخذ من المناسبين الزائدا [6]

واضرب جميع الوفق في الموافق [7] ... واسلك بذاك أنهج الطرائق [8]

وخذ جميع العدد المباين ... واضربه في الثاني ولا تداهن [9]

(1) أي: عدد مماثل لعدد غيره، كخمسة، وخمسة؛ والقسم الثاني: مناسب لعدد أكثر منه، كاثنين، وأربعة، وهي: المداخلة بحيث يفني أصغرها أكبرها.

(2) أي: لعدد آخر فيكون بينهما موافقة، في جزء من الأجزاء كأربعة وستة، ويفنيهما عدد ثالث؛ وهو: مخرج الجزء الذي حصلت الموافقة به، كعشرة وثمانية، موافقة بالنصف، ومخرج النصف: اثنان، والاثنان: تفني كلا من العددين، وهكذا.

(3) كثلاثة، وخمسة.

(4) أي: يخبرك عن تفصيل النسب الأربع العالم، بالأعمال الحسابية، والفرضية.

(5) أي: خذ من العددين المثبتين، المتماثلين، واحدا، واكتف به عن الآخر، فيكون المأخوذ، جز السهم فاضربه في أصل المسألة، أو عولها.

(6) أي: خذ من المتداخلين الأكبر، واكتف به عن الأصغر، فيكون جزء السهم، فاضربه في أصل المسألة، أو عولها.

(7) أي: اضرب جميع الوفق، من أحد العددين المتوافقين، في كامل العدد الآخر، الموافق له.

(8) أي: أوضحها، وذلك: بأن تضرب ما حصل، من ضرب وفق

أحدهما، في كامل الآخر، في أصل المسألة، أو عولها، لأن ذلك جزء السهم.

(9) أي: وخذ جميع العدد المباين، واضربه في العدد المباين له، فما حصل فهو جزء السهم، ولا تداهن أي: تصانع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت