فهرس الكتاب

الصفحة 1154 من 6724

( أبا طالب ، مأوى الصعاليك ، ذا الندى ** جوادًا إذا ما أصدر الأمر أو ردا ) ( فأمست قريش يفرحون بموته ** ولست أرى حيًا يكون مخلدا ) ( أرادوا أمورًا زَيّفتها حُلومهم ** ستوردهم يومًا من الغي موردا ) ( يُرَجُّون تكذيب النبي وقتله ** وأن يفترى قدمًا عليه ويجحدا ) ( كذبتم وبيت الله ، حتى نذيقكم ** صدور العوالي والحسام المهندا ) خلّفَ أبو طالب أربعة ذكور وابنتين . فالذكور: طالب ، وعقيل ، وجعفر ، وعلي ، وبين كل واحد عشر سنين . فطالب أسنهم ، ثم عقيل ، ثم جعفر ، ثم علي . فأما طالب: فأخرجه المشركون يوم بَدْر كرهًا . فلما انهزم الكفار طُلِبَ ، فلم يوجد في القتلى ، ولا في الأسرى ، ولا رجع إلى مكة ، وليس له عقب . وأما عقيل: فأُسر ذلك اليوم . ولم يكن له مال . ففداه عمه العباس . ثم رجع إلى مكة . فأقام بها إلى السنة الثامنة . ثم هاجر إلى المدينة . فشهد مُؤتة مع أخيه جعفر . وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: ' وهل ترك لنا عقيل من منزل ؟ ' . واستمرت كفالة أبي طالب لرسول الله صلى الله عليه وسلم - كما ذكرنا - فلما بلغ اثنتي عشرة سنة - وقيل: تسعًا - خرج به أبو طالب إلى الشام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت