فهرس الكتاب

الصفحة 1213 من 6724

فكان نقيب بني النجار: أسعد بن زرارة . ونقيب بني سلمة: البراء بن معرور ، وعبد الله بن عمرو بن حرام . ونقيب بني ساعدة: سعد بن عبادة ، والمنذر بن عمرو . ونقيب بني زريق: رافع بن مالك بن عجلان . ونقيب بني الحارث بن الخزرج: عبد الله بن رواحة ، وسعد بن الربيع . ونقيب القواقل: عبادة بن الصامت: ونقيب الأوس: أسيد بن حضير ، وأبو الهيثم بن التيهان . ونقيب بني عوف: سعد بن خيثمة . وكان جميع أهل العقبة: سبعين رجلا وامرأتين . فلما بايعوه صرخ الشيطان بأنفذ صوت سمع قط: يا أهل الأخاشب ، هل لكم في محمد والصَّبأة معه ؟ قد اجتمعوا على حربكم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ' هذا أزب العقبة ، أما والله يا عدو الله لأفرغن لك ' ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ' ارفضوا إلى رحالكم ' . فقال العباس بن عبادة بن نضلة: والذي بعثك بالحق إن شئت لنميلنَّ على أهل مكة غدًا بأسيافنا ، فقال: ' لم نؤمر بذلك ، ولكن ارجعوا إلى رحالكم ' فرجعوا . فلما أصبحوا غدت عليهم جِلّة قريش . فقالوا: إنه بلغنا أنكم جئتم صاحبنا البارحة ، تستخرجونه من بين أظهرنا ، وتبايعونه على حربنا . وإنه والله ما من حي من العرب أبغض إلينا من أن تَنْشَب الحرب بيننا وبينهم منكم . فانبعث رجال - ممن لم يعلم - يحلفون لهم بالله: ما كان من هذا شيء ، والذين يشهدون ينظر بعضهم إلى بعض . وجعل عبد الله بن أبيّ ابن سَلول يقول: هذا باطل . ما كان هذا . وما كان قومي ليفتاتوا عليَّ بمثل هذا . لو كنت بيثرب ما صنع قومي هذا ، حتى يؤامروني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت