فهرس الكتاب

الصفحة 1217 من 6724

يضربونه ضربة رجل واحد ، فيتفرق دمه في القبائل . فلا تدري بنو عبد مناف بعد ذلك ما تصنع ، ولا يمكنها معاداة القبائل كلها ، ونسوق ديته . فقال الشيخ: لله در هذا الفتى . هذا والله الرأي . فتفرقوا على ذلك . فجاء جبريل ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك . وأمره أن لا ينام في مضجعه تلك الليلة . وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر نصف النهار - في ساعة لم يكن يأتيه فيها - متقنعًا ، فقال: ' أخرج من عندك ' فقال: إنما هم أهلك يا رسول الله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ' إن الله قد أذن لي في الخروج ' فقال أبو بكر: الصحبةَ يا رسول الله . قال: ' نعم ' فقال أبو بكر: فخذ - بأبي أنت وأمي - إحدى راحلَتيَّ هاتين ، فقال: ' بالثمن ' . وأمر عليًا أن يبيت تلك الليلة على فراشه . واجتمع أولئك النفر يتطلعون من صِيْر الباب ، ويرصدونه يريدون بَياته ، ويأتمرون: أيهم يكون أشقاها ؟ . فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم . فأخذ حَفْنة من البطحاء فذرها على رؤوسهم ، وهو يتلو ! ( وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون ) ! وأنزل الله ! ( وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) ! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت