فهرس الكتاب

الصفحة 1284 من 6724

ثم سمع الحَطْمة في ناحية الناس . فقال: وأنت في الدنيا ؟ فألقاها من يده وتقدم . فقاتل حتى قتل . ثم أخذ الراية خالد بن الوليد . فدافع القوم وخاشَى بهم ، ثم انحازوا ، وانصرف الناس . وقال ابن عمر: وجدنا ما بين صدر جعفر ومنكبه ، وما أقبل منه: تسعين جراحة . وقال زيد بن أرقم: كنت يتيمًا لعبد الله بن رواحة . فخرج بي في سفره ذلك مُرْدِفي على حقيبة رَحْله . فوالله إنه ليسير ذات ليلة ، إذ سمعته وهو ينشد شعرًا: ( إذا أدَّيتني وحملتِ رحلي ** مسيرة أربع بعد الحساء ) ( فشأنكِ فانُعَمي ، وخلاكِ ذَم ** ولا أرجعْ إلى أهلي ورائي ) ( وجاء المسلمون وغادروني ** بأرض الشام مستَنْهي الثواء ) ( وردك كل ذي نسب قريب ** إلى الرحمن منقطع الإخاء ) ( هنالك لا أبالي طلع بعل ** ولا نخل أسافلها روائي ) قال: فبكيت . فخفقني بالسوط ، وقال: ما عليك يا لُكَع ، أن يرزقني الله الشهادة ، وترجع بين شعبتي الرحل ؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت