فهرس الكتاب

الصفحة 1303 من 6724

فرمى بها وجوه القوم . ثم قال: انهزموا ، ورب محمد . فما هو إلا أن رماهم ، فما زلت أرى حَدَّهم كليلًا ، وأمرهم مدبرًا ' . ولما انهزم المشركون أتوا الطائف ، ومعهم مالك بن عوف . وعسكر بعضهم بأوطاس . وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثر من توجه نحو أوطاس أبا عامر الأشعري ، فأدرك بعضهم فناوشوه القتال ، فهزمهم الله تعالى . وقتل أبو عامر . فأخذ الراية أبو موسى الأشعري . فلما بلغ الخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ' اللهم اغفر لأبي عامر . واجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك ' . وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسبي والغنائم أن يجمع . وكان السبي ستة آلاف رأس ، والإبل: أربعة وعشرين ألفًا ، والغنم: أربعين ألف شاة ، وأربعة آلاف أوقية فضة . فأستأتى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقدموا موالين مسلمين ، بضعة عشرة ليلة . ثم بدأ بالأموال فقسمها . وأعطى المؤلفة قلوبهم أول الناس فأعطى أبا سفيان مائة من الإبل . وأربعين أوقية . وأعطى ابنه يزيد مثل ذلك . وأعطى ابنه معاوية مثل ذلك . وأعطى حكيم بن حزام مائة من الإبل . ثم سأله مائة أخرى فأعطاه . وذكر ابن إسحاق أصحاب المائة وأصحاب الخمسين . ثم أمر زيد بن ثابت بإحصاء الغنائم والناس ، ثم فضها على الناس . قال ابن إسحاق: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ' لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت