فهرس الكتاب

الصفحة 1369 من 6724

( ما في مسيلمة الكذاب من عوض ** من دار قوم وإخوان وأولاد ) ( فاكفف حنيفة عنه ، قبل نائحه ** تعفي فوارس قوم شَجْوُها بادي ) ( لا تأمنوا خالدًا بالبُرْد متعجرًا ** تحت العجاجة ، مثل الأغطف العادي ) ( ويل اليمامة ، ويلٌ لا فراق له ** إن جالت الخيل فيها بالقنا الصادي ) ( والله لا تنثني عنكم أعِنّتُها ** حتى تكونوا كأهل الحِجْر أو عاد ) ووردت على محكم ، وقيل له: هذا خالد في المسلمين . قال: رضي خالد أمرًا ، ورضينا غيره . وما ينكر خالد أن يكون في بني حنيفة من أُشرك في الأمر ؟ فسيرى - إن قدم علينا - يَلْقَ قومًا ليسوا كمن لقى . ثم خطبهم ، فقال: إنكم تلقون قومًا يبذلون أنفسهم دون صاحبهم ، فابذلوا نفوسكم دون صاحبكم . وكان عمير بن ضابيء في أصحاب خالد . ولم يكن من أهل حُجْر ، كان من أهل مَلْهَم . فقال له خالد: تقدم إلى قومك فاكسرهم . فأتاهم ، فقال: ' يا أهل اليمامة ، أظلَّكم خالد في المهاجرين والأنصار قد تركت القوم والله يتبايعون على فتح اليمامة . قد قضوا وطرًا من أسد وغطفان ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت