فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 6724

وأخبروهما بقيامهم في أهل الردة . ثم دخلوا على أبي بكر ، وحضر طلحة والزبير . فقالوا: يا خليفة رسول الله ، إنا قوم أهل إسلام . وليس شيء أحب إلينا من رضاك . ونحن نحب أن تعطينا أرضًا من البحر وطواحين . وكلمه في ذلك طلحة والزبير ، فأجاب . وقالوا: اكتب لنا كتابًا ، فكتب . فانطلقوا بالكتاب إلى عمر رضي الله عنه . فلما قرأه: تفل في الكتاب ومحاه . ودخل طلحة والزبير ، فقالا: والله ما ندري ، أنت الخليفة أم عمر ؟ فقال أبو بكر: وما ذاك ؟ فأخبروه . فقال أبو بكر: لئن كان عمر كره شيئًا من ذلك ، فإني لا أفعله . فبينما هم على ذلك إذ جاء عمر . فقال له أبو بكر: ما كرهتَ من هذا ؟ قال: كرهت أن تعطي الخاصة دون العامة . وأنت تقسم على الناس ، فتأبى أن تفضل أهل السابقة ، وتعطي هؤلاء قيمة عشرين ألفًا دون الناس . فقال أبو بكر: وفقك الله ، وجزاك خيرًا . هذا هو الحق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت