فهرس الكتاب

الصفحة 1436 من 6724

الحارث توفي في حياة أبيه، وأسلم من أولاد الحارث يوم بدر ربيعة وأبو سفيان وهو عبد الله. ومنهم الزبير ابن عبد المطلب شقيق عبد الله، ولم يدرك الإسلام، وأسلم من أولاده عبد الله وضباعة. ومنهم أبو طالب واسمه عبد مناف، وقيل إته شقيق عبد الله، وحضر الإسلام ولم يسلم، وله من الولد طالب وعقيل وجعفر وعلي، وبين كل واحد وأخيه عشر سنين، أكبرهم طالب ثم عقيل ثم جعفر ثم علي. ومنهم أبو لهب مات عقيب بدر، وله من الولد عتيبة الذي دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقتله السبع، وله عتبة ومعتب أسلما يوم الفتح. ومنهم حمزة والعباس أسلما رضي الله عنهما.

ومن أولاد عبد المطلب عبد الله أبو النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يولد لأبيه وأمه غيره صلى الله عليه وسلم فيما ذكر. وله من البنات ست: البيضاء أم حكيم تزوجها كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس فولدت له عامرا أبا عبد الله ابن عامر الجواد المشهور، وبنات منهن أروى تزوجها عفان بن أبي أمية فولدت له عثمان بن عفان، ثم خلفه عليها عقبة بن أبي معيط فولدت له الوليدن وعاشت إلى خلافة ابنها عثمان. ومنهن برة أم أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، ومنهن عاتكة أم عبد الله بن أبي أمية واختلف في إسلامها. ومنهن صفية أم الزبير أسلمت وهاجرت، وأروى أم آل جحش عبد الله وأبي أحمد وعبيد الله وزينب وحمنة.

ومات جده عبد المطلب وله ثمان سنين وقيل أكثر وله من العمر عشر ومائة سنة، وكفله عمه أبو طالب، وكان عبد المطلب قد أوصاه بذلك لكونه شقيق عبد الله. قال الواقدي: أقام أبو طالب من سنة ثمان من مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السنة العاشرة من النبوة ثلاثا وأربعين سنة يحوطه ويقوم بأمره ويذب عنه ويلطف به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت