فهرس الكتاب

الصفحة 1508 من 6724

السماء وصرخ الكاهن رافعا صوته: أصابه إصابة. خامره عقابه. عاجله عذابه. أحرقه شهابه. زايله جوابه. يا ويله ما حاله. بلبله بلباله، عاوده خباله. تقطعت حباله، وغيرت أحواله. ثم أمسك طويلا وهو يقول:

يا معشر بني قحطان ... أخبركم بالحق والبيان

أقسمت بالكعبة والأركان ... والبلد المؤتمن السدان

قد منع السمع عتاة الجان ... بثاقب بكف ذي سلطان

من أجل مبعوث عظيم الشان ... يبعث بالتنزيل والقرآن

وبالهدي وفاصل الفرقان ... تبطل به عبادة الأوثان

قال فقلت: ويحك يا خطر، إنك لتذكر عظيما، فماذا ترى لقومك؟ قال:

أرى لقومي ما أرى لنفسي ... أن يتبعوا خير نبي الإنس

بمحكم التنزيل غير اللبس ... برهانه مثل شعاع الشمس

يبعث في مكة دار الحمس

فقلنا له: يا خطر ومن هو؟ فقال والحياة والعيش. إنه لمن قريش.ما في حلمه طيش. ولا في خلقه هيش. يكون في جيش أي جيش. ومن آل قحطان وآل أيش. فقلنا له: بين من أي قريش هو؟ فقال: والبيت ذي الدعائم. والركن والأجائم. إنه لمن نجل هاشم. ومن معشر أكارم. يبعث بالملاحم. وقتل كل ظالم.ثم قال: هذا هو البيان. أخبرني به رئيس الجان. ثم قال: الله أكبر. جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت