حليف لهم. ومن بني الحارث بن فهر أبو عبيدة بن الجراح، وسهيل بن بيضاء وهو سهيل بن وهب ولكن أمه غلبت على نسبه وهي دعد بنت جحدم وكانت تدعى بيضاء، وعمرو ابن أبي سرح، وعياض بن زهير، وعمرو بن الحارث بن زهير، وعثمان بن غنم، وسعد بن عبد قيس، والحارث بن عبد قيس.
قال ابن القيم: وقد ذكر في هذه الهجرة الثانية عثمان بن عفان وجماعة ممن شهد بدرا فإما أن يكون هذا وهما وإما أن يكون لهم قدمة أخرى قبل بدر، فيكون لهم ثلاث قدمات: قدمة قبل الهجرة وقدمة قبل بدر وقدمة عام خيبر، ولذلك قال ابن سعد وغيره: إنهم لما سمعوا مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة رجع منهم ثلاثة وثلاثون رجلا ومن النساء ثمان، فمات منهم رجلان بمكة وحبس سبعة وشهد بدرا أربعة وعشرون رجلا وأقاموا عند النجاشي على أحسن حال وبلغ ذلك قريشا.