فهرس الكتاب

الصفحة 1555 من 6724

قبيحا. وتم حمزة على إسلامه وعلى ما تابع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفت قريش أن رسول الله قد عز وامتنع، وأن حمزة سيمنعه، فكفوا عن بعض ما كانوا ينالون منه.

وزاد غير ابن إسحاق في إسلام حمزة أنه قال: لما حملني الغضب وقلت أنا على قوله، أدركني الندم على فراق دين آبائي وقومي، وبت من الشك في أمر عظيم لا أكتحل بنوم. ثم أتيت الكعبة وتضرعت إلى الله أن يشرح صدري ويذهب عني الريب، فما استتممت دعائي حتى زال عني الباطل وامتلأ قلبي يقينا. أو كما قال. فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما كان من أمري، فدعا لي أن يثبتني الله. وقال حمزة بن عبد المطلب:

حمدت الله حين هدى فؤادي ... إلى الإسلام والدين الحنيف

لدين جاء به من رب عزيز ... خبير بالعباد بهم لطيف

إذا تليت رسائله علينا ... تحدر دمع ذي اللب الحصيف

وأحمد مصطفى فينا مطاع ... فلا تغشوه بالقول العنيف

فلا والله نسلمه لقوم ... ولما نقض فيهم بالسيوف

ونترك منهم قتلى بقاع ...

لورد الطير كالورد العكوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت