لنحن الألى كنا بها ثم لم نزل ... بمكة حتى عاد غثا سمينها
بها خيمت غنم بن دودان وابتنت ... وما أن غدت غنم وخف قطينها
إلى الله تغدو بين مثنى وواحد ... ودين رسول الله بالحق دينها
ونزل عمر بن الخطاب ومن لحق به من أهله وقومه وأخوه زيد بن الخطاب وعمرو وعبد الله ابنا سراقة بن المعتمر وخنيس بن حذافة السهمي وكان صهره على ابنته حفصة خلف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده، وسعيد بن زيد وواقد بن عبد الله التميمي حليف لهم وخولي بن خولي ومالك بن أبي خولي حليفان لهم وبنو بكير. أربعتهم: إياس بن البكير وعاقل وخالد حلفاؤهم من بني سعد نزلوا على رفاعة بن المنذر بقباء ثم تتابع المهاجرون، فنزل طلحة بن عبيد الله بن عثمان وصهيب بن سنان على خبيب بن أساف أخي بلحارث بن الخزرج بالسنح. ويقال بل نزل طلحة على أسعد بن زرارة أخي بني النجار. قال ابن هشام: وبلغني أن صهيبا حين أراد الهجرة قال له كفار قريش: أتيتنا صعلوكا حقيرا، فكل مالك عندنا وبلغت الذي بلغت، ثم تريد أن تخرج بمالك ونفسك؟ والله لا يكون ذلك. فقال لهم صهيب: أرأيتم إن جعلت لكم مالي، أتخلون سبيلي؟ قالوا: نعم. قال: فإني قد جعلت لكم مالي، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ربح صهيب، ربح صهيب.
قال ابن إسحاق: ونزل حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة وأبو مرثد كناز ابن حصين وابنه مرثد الغنويان حليفا حمزة بن عبد المطلب وأنسة وأبو كبشة موليا رسول الله صلى الله عليه وسلم على كلثوم بن هدم أخي بني عمرو بن عوف بقباء، ويقال بل نزلوا على سعد بن خيثمة ويقال بل نزل حمزة على على أسعد بن زرارة أخي بني النجار ونزل عبيدة بن الحارث بن المطلب وأخواه الطفيل والحصين ابنا الحارث ومسطح ابن أثاثة بن عباد بن المطلب وسويبط بن سعد بن حريملة أخو بني عبد الدار وطليب بن عمير أخو بني عبد قصي وخباب مولى عتبة بن