فهرس الكتاب

الصفحة 1798 من 6724

والثلاثون: التأسي بالأنبياء والصالحين في البلايا والمصائب وغير ذلك. التاسعة والثلاثون: استحباب المبادرة بتبشير من تجددت له نعمة ظاهرة أو اندفعت عنه بلية ظاهرة.

الأربعون: براءة عائشة من الإفك، وهي براءة قطعية بنص القرآن العزيز، فلو تشكك فيها إنسان والعياذ بالله كان كافرا مرتدا بإجماع المسلمين. قال ابن عباس وغيره: لم تزن امرأة نبي من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، وهذا إكرام من الله لهم. الحادية والأربعون: تجديد شكر الله عند تجدد النعم. الثانية والأربعون: فضائل أبي بكر في قوله {وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} الآية. الثالثة والأربعون: استحباب صلة الأرحام وإن كانوا مسيئين. الرابعة والأربعون: استحباب العفو والصفح عن المسيء.

الخامسة والأربعون: استحباب الصدقة والإنفاق في سبيل الخيرات. السادسة والأربعون: أن ذلك سبب لمغفرة الله. السابعة والأربعون: أنه يستحب لمن حلف على يمين ورأى خيرا منها أن يأتي الذي هو خير ويكفر عن يمينه كما فعل أبو بكر. الثامنة والأربعون: أن ابن بنت الخالة من ذوي القربى الذين تستحب صلتهم. التاسعة والأربعون: فضيلة زينب أم المؤمنين وورعها.

الخمسون: التثبت في الشهادة. الحادية والخمسون: إكرام المحبوب بمراعاة أصحابه ومن خدمه أو أطاعه كما فعلت عائشة بمراعاة حسان وإكرامه إكراما للنبي صلى الله عليه وسلم. الثانية والخمسون: الخطبة تبدأ بحمد الله والثناء والصلاة عليه بما هو أهله. الثالثة والخمسون: أنه يستحب في الخطب بعد حمد الله والثناء والصلاة على النبي والشهادتين أما بعد. الرابعة والخمسون: غضب المسلمين عند انتهاك حرمة أميرهم واهتمامهم بدفع ذلك.

الخامسة والخمسون: جواز سب المتعصب للمبطل، كما سب أسيد ابن حضير سعد بن عبادة لتعصبه لمنافق وقال: إنك منافق تجادل عن المنافقين، وأراد إنك تفعل فعل المنافقين. والله أعلم. السادسة والخمسون: أن تعديل النساء بعضهن بعضا مقبول، لأنه عليه الصلاة والسلام سأل الجارية وزينب. السابعة والخمسون: أن الاعتراف بما فشا من الباطل لا يحل. الثامنة والخمسون: أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت