فهرس الكتاب

الصفحة 1861 من 6724

قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يكشفوا عن المناكب، وأن يسعوا في الطواف ليرى المشركون جلدهم وقوتهم، وكان يكايدهم بكل ما استطاع.

وفي البخاري عن ابن عباس قال المشركون: يقدم عليكم وقد وهنتهم حمى يثرب، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يرملوا في الأشواط الثلاثة وأن يمشوا بين الركنين، ولم يمنعه أن يرملوا الأشواط كلها إلا الإبقاء عليهم. انتهى. وهو أول اضطباع ورمل في الإسلام. فصف المشركون وقوفا ينظرون إليه، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة من الثنية التي تطلعه على الحجون، وابن رواحة آخذ بزمام راحلته.

وفي الشمائل للترمذي عن أنس أنه صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء، وابن رواحة يمشي بين يديه وهو يقول:

خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله

ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله

ورواه عبد الرزاق من وجهين وزاد:

قد أنزل الرحمن في تنزيله ... بأن خير القتل في سبيله

نحن قتلناكم على تأويله ... كما قتلناكم على تنزيله

وأخرجه الطبراني والبيهقي في الدلائل، وفيه:

يا رب إني مؤمن بقيله

وزاد ابن عقبة بعد قوله"قد أنزل الرحمن في تنزيله":

في صحف تتلى على رسوله ... بأن خير القتل في سبيله

وزاد ابن إسحاق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت