فهرس الكتاب

الصفحة 1989 من 6724

وأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع يديه على فخذيه وسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان والقيامة وأماراتها، فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم عن غير القيامة وقال فيها:"ما المسئول عنها بأعلم من السائل". فخرج جبريل من المجلس، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم حتى طلبوه فما وجدوه، قال صلى الله عليه وسلم:"أتدرون من السائل؟"قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"إنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم". أخرجه مسلم من حديث ابن عمر، والبخاري من حديث أبي هريرة.

وفيها قدم فيروز الديلمي المدينة فأسلم، وهو الذي قتل الأسود العنسي الكذاب المتنبي قتله في الحادية عشرة من الهجرة.

قال ابن إسحاق: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعث أمراءه وعماله على الصدقات إلى كل ما وطئ الإسلام، فبعث المهاجر بن أبي أمية بن المغيرة إلى صنعاء، فخرج عليه العنسي وهو بها. وبعث زياد بن لبيد أخا بني بياضة الأنصاري إلى حضرموت وعلى صدقاتها. وبعث عدي بن حاتم على كل طيء وصدقاتها وعلى بني أسد. وبعث مالك بن نويرة على صدقات بني حنظلة. وفرق صدقة بني سعد على رجلين منهم، فبعث الزبرقان بن بدر على ناحية، وقيس بن عاصم على ناحية. وبعث العلاء بن الحضرمي على البحرين. وبعث علي بن أبي طالب إلى أهل نجران ليجمع صدقاتهم ويقدم عليه بجزيتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت