وقد وقع الفراغ من هذا الكتاب الجليل القدر، المحتوي على سيرة سيد البشير محمد صلى الله عليه وسلم وشيء من أحواله وأعماله وأخلاقه ومغازيه وقتاله. وسيرة خلفائه الراشدين المهديين صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى بقية أصحابه أجمعين، على يد أفقر العباد إلى رحمة ربه"مبارك بن عبد الله بن مبارك"غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، بتاريخ سبع عشرة ليلة مضت من أحد شهور سنة ثلاث عشرة بعد المائتين والألف من مهاجره صلى الله عليه وسلم تمت بحمد الله وعونه.