فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 6724

ص -228- ... كانوا يذهبون تحتها, فخاف عمر الفتنة عليهم"."

وما ذكره عمر هو الحري بالقبول, وهو مذهب جمهور الصحابة, غير ابنه , وهو الذي يجب العمل به, ويعول عليه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رواه ابن سعيد في الطبقات (2/100) , وابن وضاح في البدع والنهي عنها ص 42-43.

اقتضاء الصراط المستقيم (2/742-744) .

الظاهر من حال ابن عمر رضي الله عنهما ا،ه إنما أراد بفعله ذلك الاقتداء لا التبرك, بدليل ما ذكره أهل العلم من تشدده في الاقتداء ه صلى الله عليه وسلم, حتى قال نافع فيما أخرجه عنه أبو نعيم في الحلية: (1/310) :"لو نظرت إلى ابن عمر إذا اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلت: هذا مجنون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت