ومنها أن من سأل الله بجاه أحد من خلقه فهو مبتدع مرتكب حراما ، ومنها أنه لا يجوز الحلف بغير الله ، لا الكعبة ولا الأمانة ولا النبي ولا غير ذلك ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"من حلف بغير الله فقد أشرك"فهذه المسائل كلها لما وقعت المباحثة فيها حصل الاتفاق بيننا وبين المذكورين ، ولم يحصل خلاف في شيء ، فاتفقت بذلك العقيدة بيننا معاشر علماء الحرم الشريف وبين إخواننا علماء أهل نجد .
نسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه آمين ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .