فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 6724

ص -249- ... التاسعة والثمانون: عظمة الدنيا في قلوبهم.

كقولهم: {لَوْلا نُزِّلَ1 هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} .

أي: من خصال الجاهلية مراعاة الدنيا, وعظمتها في قلوبهم, كما حكى الله عنهم: {وَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ . وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ2 هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ . أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } 3.

هذه الىية من سورة الزخرف, وموضع الاستشهاد فيها قوله: { وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ4 هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ } .

المراد من القريتين: مكة والطائف.

قال ابن عباس:"الذي من مكة: الوليد بن المغيرة المخزومي, والذي من الطائف, حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي, وكل منهما كان عظيما, ذا"

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 في المخطوط والمطبوع"أنول"وهو خطأ.

2 في المخطوط والمطبوع"أنول"وهو خطأ.

3 الزخرف: 30-32.

4 في المخطوط والمطبوع"أنول"وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت