ولهذا النموذج نظائر كثيرة في كتبه أخذ منها أصحاب المناهج المنحرفة عقيدتهم التكفيرية، ومع ذلك يقول هذا الظالم المفتري أن أصحاب المناهج التكفيرية في عصرنا الحاضر إنما أخذوا نحلتهم التكفيرية من الشيخ محمد بن عبد الوهاب يالها من فرية ما أعظمها، ولقد تصدى له الشيخ ربيع حفظه الله، فبين تلبيساته الساقطة، وافتراءاته الماكرة، علمًا بأن شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب إنما كفر المشركين الذين بقوا على الشرك الأكبر بعد إقامة الحجة عليهم، وإن هذا الملبس يتبين أن في قلبه حقد على التوحيد وأهله، ودعاته لا سيما هذا الإمام العظيم الذي جاهد جهادًا مريرًا لنشر التوحيد، وألف الكتب في ذلك، فجزى الله الشيخ ربيع خير الجزاء، وبارك فيه وفي دعوته، وجهاده وجعلنا وإياه من الذابين عن الشريعة الغراء كل بقدر استطاعته وعلى حسب حاله، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
كتبه: أحمد بن يحي النجمي
4/ 8/1423هـ