فهرس الكتاب

الصفحة 2525 من 6724

وقال تعالى: (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا ذلك الفوز العظيم) .

وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- (لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده، لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه) .

في ضوء هذه الآيات وغيرها وفي ضوء الأحاديث الكثيرة في فضائل أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- وبيان مكانتهم عند الله عرف خيار هذه الأمة من التابعين ومن تبعهم بإحسان من أئمة الإسلام وأئمة التفسير والحديث والفقه ومن سار على نهجهم من أهل السنة والجماعة عرفوا أقدار أصحاب رسول الله ومنازلهم الرفيعة التي أحلهم الله إياها كيف وهم مع كل هذا قد بذلوا أموالهم وأنفسهم في نصرة دين الله وإعلاء كلمة الله ونشرها في الدنيا بالحجة والبرهان والسيف والسنان فأسعد الله بهم وبجهادهم أممًا وشعوبًا، فلهم منا بعد الله تعالى ثم الأنبياء العظام والرسل الكرام كل إجلال واحترام وحب وتقدير ولمبغضهم وشانئيهم كل بغض وإهانة وتحقير. فرضي الله عن أصحاب محمد وأرضاهم وحشرنا في زمرتهم تحت لواء محمد -صلى الله عليه وسلّم- مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وأبعد الله من انحرف عن نهجهم وناصبهم العداء والبغضاء، وتعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش.

أقول هذا لأن الروبيضات والغثاء أصبحوا يصولون ويجولون ويتطاولون على أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلّم- وعلى من تبعهم بإحسان ومنهم أهل السنة والحديث والتوحيد الطائفة الناجية المنصورة ومن أئمة الحديث والسنة والتوحيد ذلكم الإمام العَلَم المجدد رافع راية التوحيد والسنة وقامع الضلالات والجهالات والبدع والخرافات الرافضية والصوفية والجهمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت