14 -يفتري على أهل التوحيد بأنهم غلوا في الإمام محمد وينزلونه منزلة الأنبياء وهم البرءآء وهو الغالي في بعض أهل البيت والمفرِّط في حق الصحابة وعلماء الإسلام.
15 -يقول: لا نتدخل في النيات يقول هذا ليفرض على الناس حسن الظن والتسليم بأباطيله وأكاذيبه وترهاته، وهو من أسوأ الناس ظنًا وظلمًا للأبرياء.
16 -عنده جرأة على الخيانة والبتر فتراه يبتر كلام الإمام محمد-رحمه الله-ويفصل بين القضايا التي يناقشها الإمام محمد وبين أدلتها التي يستدل بها على هذه القضايا.
17 -يسلك مسالك الملبسين في عرضه للقضايا ومناقشتها.
18 -ومن أعجب ما يكون فيه بالإضافة إلى هذه الصفات أنه يدعي السلفية ويلصق نفسه بالسلفيين.
ويشاركه اليوم في كثير من هذه الصفات بعض أهل الفتن الشاغبين على المنهج السلفي ومنها ادعاء السلفية والتدثر لمخادعة البسطاء والسيطرة على عقولهم وإفساد عقيدتهم ومنهجهم.
فعلى أهل السنة والتوحيد أن يوحدوا صفوفهم ويجمعوا كلمتهم وأن يواجهوا هذه الأصناف الغريبة بما يستحقون ذبًا عن عقيدتهم ومنهجهم فإنهم ساعون بشتى الأساليب ومختلف الطرق لإسقاط المنهج السلفي وعلمائه سعيًا حثيثًا منذ زمن يتدرجون في تحقيق هذه الغاية حتى انتهى بهم الأمر إلى توجيه الضربات لإمام السلفيين المعاصرين الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وكافأهم الله بما يستحقون وخيب آمالهم ومكايدهم ورد كيدهم في نحورهم.