فقول المالكي:"الملحوظة الخامسة: قوله (ص9) في وصف محاسن كفار قريش وغيرهم .... الخ."
وتهويله على الإمام محمد في قوله يدعون الله ليلًا ونهارًا"."
وقوله:"الكفار لم يكونوا يدعون الله ليلًا ونهارًا! وإنما كانوا يذكرون هبل واللات ومناة"، كل هذا من الظلم والإفك والمكابرة؟.
الشيخ يقول هذا لا لغرض دنيوي وإنما لبيان حال المشركين لا لمدحهم ولكي ينبه حواس ومشاعر وعقول من يخاطبهم إلى الخطر العظيم الذي وقعوا فيه وليدركوا أن تعلقهم بتوحيد الربوبية مع ضلالهم في توحيد الألوهية لا يغني عنهم شيئا كما لم يغن شيئًا عن من خاصم الرسول -صلى الله عليه وسلّم- في توحيد الألوهية.
رحم الله هذا الإمام المخلص الناصح الذي ما ترك حجة تنبه وتوقظ هؤلاء المنحرفين ولا وسيلة يستطيعها إلا قدمها لهم.
والله أسأل أن ينتقم من أعداء التوحيد وأعداء هذا الإمام المخلص الذين كالوا له التهم أولئك الضالون الحاقدون وتابعهم وقلدهم هذا المالكي الظلوم.
(1) ما هذا الأسلوب تطعن الطعون القاتلة ثم تروغ وتنفث على هذه الطعون ثم تعود لتعميق هذه الطعون.