ويذكر أنه فرغ من رقمها، في 13 ذا (ذو القعدة) سنة 1334هـ. ثم كتب في الهامش: بلغ مقابلة وتصحيحا على الأصل المنقول منه بحسب الوسع والطاقة، اللهم إلا ما زاغ منه البصر.
ويظهر أن أصلها منقول من النسخة (أ) أو أن أصلهما واحد، ورمزت لها بحرف (س) .
وقد وصلت إلى النسخة (ع) وأول هذه النسخة (س) عن طريق، الشيخ عبد اللطيف بن سعود الصرامي وفقه الله.
ووصلت إلى النسخة (س) كاملة عن طريق، الشيخ ناصر بن سعود السلامة وفقه الله. وذلك بعد أن فرغت من نسخ الكتاب وتهيئته، فأعدت المقابلة على هاتين النسختين استكمالا لخدمة الكتاب قدر الإمكان.
نماذج الأصول المعتمدة
صورة الصفحة الأولى من النسخة الأصل
صورة الصفحة الأخيرة من النسخة الأصل
الصفحة الأولى من النسخة (أ)
الصفحة الأولى من النسخة (ع)
الصفحة الأولى من النسخة (س)
النص المحقق
بسم الله الرحمن الرحيم [1]
الحمد لله وحده على سوابغ نعمائه وتوابع آلائه، وصلواته على سيدنا محمد خاتم أنبيائه، وعلى آله وصحبه [2] وأوليائه، وبعد:
فهذا مختصر في علم أصول الفقه [3] ، قريب المنال غريب المنوال [4] ، كافل لمن اعتمده إن شاء الله ببلوغ الآمال، وارتفاع ذروة الكمال.
(1) الأصل و (س) زيادة: قال المصنف رحمه الله تعالى. وفي (س) زيادة: وبه نستعين.
(2) (أ) (ع) : آل سيدنا محمد.
(3) حاشية (أ) (ع) (س) : المختصر: ما قل لفظه وكثر معناه. (أ) (ع) : الأصل: ما بني عليه غيره، والفرع عكسه. (أ) (ع) (س) : الفقه: معرفة الأحكام الشرعية التي طريقها الاجتهاد.
(4) حاشية (أ) (ع) (س) : قريب المنال: أي نيال المقصود منه بسهولة. غريب المنوال: أي لم ينسج على منواله.