فهرس الكتاب

الصفحة 3216 من 6724

أنه يصح استثناء الأكثر [1] ، وأنه من النفي إثبات والعكس [2] ، وأنه بعد الجمل المتعاطفة يعود [3] إلى جميعها إلا لقرينة [4] .

وأما المنفصل: فهو الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، والعقل، والمفهوم على القول به [5] .

والمختار: أنه يصح تخصيص كل من الكتاب والسنة بمثله، وسائرها والمتواتر بالآحادي [6] .

وأنه لا يقصر العموم على سببه [7] ، ولا يخصص العام بمذهب راويه [8] ولا بالعادة ولا بتقدير ما أضمر في المعطوف مع العام

المعطوف عليه [9] .

(1) المذهب عند الحنابلة، وقول طائفة من أهل العلم: لا يصح استثناء الأكثر. ينظر: المرداوي، التحبير 6/ 2573.

(2) هذا هو المذهب عند الحنابلة، وقول عامة أهل العلم. ينظر: المرداوي، التحبير 6/ 2606.

(3) (ع) : يرجع ز وعلق في الهامش: ن (نسخة) يعود.

(4) هذا هو المذهب عند الحنابلة، وقول عامة أهل العلم. ينظر: المرداوي، التحبير 6/ 2590.

(5) تقدم القول باعتباره: وينظر: المرداوي، التحبير 6/ 2664.

(6) هذا هو المذهب عند الحنابلة، وقول عامة أهل العلم. ينظر: المرداوي، التحبير 6/ 2650، 2662.

(7) هذا هو المذهب عند الحنابلة، وقول عامة أهل العلم. ينظر: المرداوي، التحبير 5/ 2391.

(8) المذهب عند الحنابلة، وقول عامة أهل العلم: أن مذهب الصحابي يخصص به العام. ينظر: المرداوي، التحبير 6/ 2676.

(9) هذا هو المذهب عند الحنابلة، وقول عامة أهل العلم. ينظر: المرداوي، التحبير 5/ 2450.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت