فهرس الكتاب

الصفحة 3227 من 6724

والمعنوي: حقيقي ورسمي. وكلامهما تام وناقص.

والحقيقي التام: ما ركب من جنس الشيء وفصله القريبين. كحيوان.

والحقيقي الناقص: ما كان بالفصل وحده: كناطق. أو مع جنسه البعيد: كجسم ناطق

والرسمي التام: ما كان بالجنس القريب والخاصة: كحيوان ضاحك.

والرسمي الناقص: ما كان بالخاصة وحدها، أو مع الجنس البعيد [1] . لا مع العرضيات [2] التي تختص جملتها بحقيقة واحدة، كقولنا في تعريف الإنسان: ما ش على قدميه، عريض الأظفار، [بادي البشرة] [3] ، مستوي القامة، ضاحك بالطبع.

ويجب الاحتراز بالحدود: عن تعريف الشيء بما يساويه في الجلاء والخفاء، وبما لا يعرف إلا به مرتبة أو مراتب، وعن استعمال الألفاظ الغريبة [4] بالنظر إلى المخاطب.

ويرجح بعض الحدود السمعية على بعض: بكون ألفاظه أصرح، أو المعرفة [5] به أعرف، وبعمومه، وبموافقته النقل السمعي أو [6] اللغوي،

(1) حاشية (أ) (س) : كجسم ضاحك.

(2) حاشية (أ) : فإن هذه العرضيات الخمس لا توجد مجتمعة إلا في الإنسان. فصح التعريف بها.

(3) ما بينهما ساقط من الأصل.

(4) في جميع النسخ: القريبة. وجاء في هامس الأصل و (أ) و (س) : لعلة الغريبة. والمثبت هو الصواب. ينظر: المرداوي، التحبير 8/ 4269.

(5) (أ) (ع) : المعرف.

(6) (أ) (ع) : المعرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت