ص -121- ، ويؤثر عليها غيرها، كما فعله المتأخّرون ونشأ به من الفساد ما الله به عليم، وهذا لمحافظته على تقديم ما قدّمه الله.
وبدأ في العيد بالصّلاة، ثم النّحر وبدأ في أعضاء الوضوء بالوجه، ثم اليدين، ثم الرّأس، ثم الرّجلين، وقدّم زكاة الفطر على صلاة العيد، لقوله: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى} ، [الأعلى، الآيتان 14-15] .
ونظائِرُهُ كثيرة.