ص -148- الخصب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتهم في السّنّة، فأسرعوا عليها السّير، وإذا عرَّستم، فاجتنبوا الطّريق، فإنّها طرق الدّواب، ومأموى الهوام باللّيل"."
وكان ينهى عن يسافر بالقرآن إلى أرض العدوّ مخافة أن يناله العدو.
وكان ينهى المرأة أن تسافر بغير محرمٍ ولو مسافة بريدٍ، ويأمر المسافر إذا قضى نهمته من سفره أن يعجل الرّجوع إلى أهله، وينهى أن يطرق الرّجل أهله ليلا ً إذا طالت غيبته عنهم، وإذا قدم من سفرٍ تلقى بالولدان من أهل بيته، وكان يعتنق القادم من سفرٍ، ويقبّله إذا كان من أهله.
قال الشّبعي: كان أصحاب رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ إذا قدموا من سفر تعانقوا، وكان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين.