ومع هذا لم يتوقف أحد في كفرهم كلهم - المتكلم والحاضر الذي لم ينكر - ولكن اختلفوا: هل تقبل توبتهم أو لا ؟ والقصة في صحيح البخاري . فأين هذا من كلام مَن يزعم: أنه من العلماء ، ويقول: البدو ما معهم من الإسلام شعرة ، إلا أنهم يقولون: ' لا إله إلا الله ' ومع ذلك يحكم بإسلامهم بذلك ؟ أين هذا مما أجمع عليه الصحابة: فيمن قال تلك الكلمة ، أو حضرها ولم ينكر ؟ . ( سارت مشرقة ، وسرت مغربًا ** شتان بن مشرق ومغرب ) ربنا إني أعوذ بك أن أكون ممن قلت فيهم: ! ( فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون ) ! ولا ممن قلت فيهم: ! ( إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ) ! .