وأكثر العلماء التصنيف والكلام في كفرهم ، مع ما ذكرنا من إظهارهم شرائع الإسلام الظاهرة . فانظر ما بين هذا وبين ديننا الأول: أن البدو إسلام ، مع معرفتنا بما هم عليه من البراءة من الإسلام كله ، إلا قول ' لا إله إلا الله ' ولا تظن أن أحدًا منهم يكفر إلا إن انتقل يهوديًا أو نصرانيًا . فإن آمنت بما ذكر الله ورسوله ، وبما أجمع عليه العلماء ، وتبرأت من دين آبائك في هذه المسألة ، وقلت: آمنت بالله وبما أنزل الله ، وتبرأت مما خالفه باطنًا وظاهرًا ، مخلصًا لله الدين في ذلك ، وعلم الله ذلك من قلبك ، فأبشر . ولكن اسأل الله التثبيت . واعرف أنه مقلب القلوب .