المعمور . فرأى هناك جبريل في صورته ، له ستمائة جناح . وهو قوله تعالى: ! ( ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى ) ! . وكلمه ربه وأعطاه ما أعطاه . وأعطاه الصلاة . فكانت قرة عين رسول الله صلى الله عليه وسلم . فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم في قومه وأخبرهم: اشتد تكذيبهم له ، وسألوه أن يصف لهم بيت المقدس ، فجلاه الله له حتى عاينه . وجعل يخبرهم به . ولا يستطيعون أن يردوا عليه شيئًا . وأخبرهم عن عيرهم التي رآها في مَسْراه ومرجعه ، وعن وقت قدومها ، وعن البعير الذي يقدمها . فكان كما قال . لم يزدهم ذلك إلا ثبورًا . وأبى الظالمون إلا كفورًا .