فهرس الكتاب

الصفحة 4591 من 6724

مُخْرَج صدق . واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا ) والنبي صلى الله عليه وسلم يعلم: أن لا طاقة له بهذا الأمر إلا بسلطان . فسأل الله سلطانًا نصيرًا ، فأعطاه . قال البراء: أول من قدم علينا: مصعب بن عمير ، وابن أم مكتوم . فجعلا يُقرءان الناس القرآن . ثم جاء عمار بن ياسر ، وبلال ، وسعد . ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين راكبًا . ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم . فما رأيت الناس فرحوا بشيء فرحهم به ، حتى جعل النساء والصبيان والإماء يقلن: قدم رسول الله ، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال أنس: ' شهدته يوم دخل المدينة ، فما رأيت يومًا قط كان أحسن ولا أضوأ من اليوم الذي دخل المدينة علينا . وشهدته يوم مات . فما رأيت يومًا قط كان أقبح ولا أظلم من يوم مات ' . فأقام في بيت أبي أيوب حتى بنى حجره ومسجده . وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو في منزل أبي أيوب - زيد بن حارثة ، وأبا رافع . وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم: إلى مكة ، فقدما عليه بفاطمة وأم كلثوم ابنتيه ، وسودة بنت زمعة زوجه ، وأسامة بن زيد ، وأم أيمن ، وأما زينب: فلم يمكنها زوجها أبو العاص بن الربيع من الخروج . وخرج عبد الله بن أبي بكر بعيال أبي بكر . وفيهم عائشة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت