فهرس الكتاب

الصفحة 4597 من 6724

رجع إلى قبلتنا يوشك أن يرجع إلى ديننا ، وأما اليهود فقالوا ): ! ( ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ) ! وأما المنافقون ، فقالوا: إن كانت القبلة الأولى حقًا: فقد تركها . وإن كانت الثانية هي الحق: فقد كان على باطل . ولما كان ذلك عظيمًا وَطّأَ الله سبحانه قبله أمر النسخ ، وقدرته عليه ، وأنه سبحانه يأتي بخير من المنسوخ أو مثله . ثم عقب ذلك بالمعاتبة لمن تعنت على رسوله ولم ينْقَدْ له . ثم ذكر بعده: اختلاف اليهود والنصارى ، وشهادة بعضهم على بعض بأنهم ليسوا على شيء . ثم ذكر شركهم بقولهم: اتخذ الله ولدًا . ثم أخبر: أن المشرق والمغرب لله . فأينما ولى عباده وجوههم فَثَمَّ وجهه . وأخبر رسوله: أن أهل الكتاب لا يرضون عنه حتى يتبع قبلتهم . ثم ذكر خليله إبراهيم وبناءه البيت بمعاونة ابنه إسماعيل عليهما السلام ، وأنه جعل إبراهيم إمامًا للناس ، وأنه لا يرغب عن ملته إلا مَن سَفِه نفسه . ثم أمر عباده أن يأتموا به ، وأن يؤمنوا بما أنزل إلى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، وما أنزل إليهم وإلى سائر النبيين . وأخبر: أن الله - الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت