فهرس الكتاب

الصفحة 4782 من 6724

سنة ست وثمانين . فمات واستخلف ولده الوليد . فبقي في الخلافة سبع سنين وأشهرًا . وفي أيامه مات أنس بن مالك رضي الله عنه ، والحجاج بن يوسف . ثم ولى بعده أخوه سليمان بن عبد الملك . فبقي سنتين وأشهرًا . واستخلف عمر بن عبد العزيز . فبايعه الناس سنة تسع وتسعين في صفر . فسار رحمه الله سيرة الخلفاء الراشدين . وأحيا السنن وأمات البدع . وبقي في الخلافة رشيدًا مهديًا سنتين وأشهرًا ، ومات في رجب سنة إحدى ومائة . ومات في أيامه ابنه عبد الملك . وكان يشبه أباه رحمهما الله . ثم تولى بعده: يزيد بن عبد الملك . فبقي أربع سنين وشهرًا واحدًا . وتوفي سنة خمس ومائة . ثم تولى بعده: أخوه هشام بن عبد الملك . فبقي تسع عشرة سنة وأشهرًا . وفي خلافته ظهر الجعد بن درهم ، أول من قال بخلق القرآن . وأظهره في دمشق . فطلبه بنو أمية . فهرب منهم إلى الكوفة . فلما أظهر قوله هناك: أخذه خالد بن عبد الله القسري . قتله يوم عيد الأضحى من سنة أربع وعشرين ومائة . خطب الناس ، فقال: أيها الناس ضحوا . تقبل الله ضحاياكم . فإني مضح بالجعد بن درهم . إنه زعم: أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلًا . ولم يكلم موسى تكليمًا . تعالى الله عما قال الجعد علوًا كبيرًا . ثم نزل فذبحه في أصل المنبر . وتوفى هشام بن عبد الملك سنة خمس وعشرين ومائة . ثم تولى بعده: ابن أخيه الوليد بن يزيد بن عبد الملك . فبقي سنة أو أقل أو أكثر . ثم قتل سنة ست وعشرين ومائة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت