عبد اللطيف، والشيخ حسن بن حسين الفقيه والشيخ عبد الرحمن بن حسين وحمد وعلي بنو الشيخ حسين ابن الشيخ، والشيخ محمد بن سلطان والشيخ محمد بن عبد العزيز والشيخ أحمد الوهيبي والشيخ عبد العزيز بن معمر والشيخ مسعد ابن حجي والشيخ جمعان ومسفر بن عبد الرحمن من أهل عسير والشيخ محمد ابن مقرن والشيخ عثمان بن عبد الجبار والشيخ إبراهيم بن سيف وغيرهم.
وكان رحمه الله ذا عبادة وتهجد وطول قيام ولهج بالذكر وشغف بالمحبة والإنابة والافتقار إلى الله والانكسار والانطراح بين يديه على عتبة عبوديته، ولم ير في زمانه مثله.
وكان رحمه الله شجاعا مقداما ذكر عنه في حرب الدرعية حين حاصرتها العساكر أنه وقف في باب"سمحان"المعروف في الدرعية شاهرا سيفه يقاتل حتى كسر العساكر وهو يقول لأهل الدرعية:"بطن الأرض على عز ولا ظهرها على ذل، وأنا أبو سليمان". هكذا يقول رحمه الله.
فلما نقلت العساكر أهل الدرعية من آل مقرن وآل الشيخ رحلوا به معهم إلى مصر في سنة 1233هـ، وتوفي فيها سنة 1242هـ. رحمه الله وعفا عنه وأسكنه الفردوس الأعلى.