ولا خلاف أنه صلى الله عليه وسلم ولد بمكة عام الفيل، وكانت وقعة الفيل تقدمة قدمها الله لنبيه وبيته، وإلا فأهل الفيل نصارى أهل الكتاب، دينهم خير من دين أهل مكة لأنهم عباد أوثان، فنصرهم الله نصرا لا صنع لبشر فيه، تقدمة للنبي الذي خرج من مكة، وتعظيما للبلد الحرام.
وولد عليه السلام يوم الاثنين لثمان خلون من ربيع الأول، أختاره1 وقيل لعشر منه، وقيل لاثنتي عشرة خلت منه. ونبئ يوم الاثنين لأيام خلت من ربيع2. ومات لثمان خلون من ربيع الأول.
وفي عبد المطلب يجتمع معه بنو علي وبنو جعفر و [بنو عقيل3] بنو أبي طالب، وبنو العباس وبنو الحارث وبنو أبي لهب.
وفي عبد مناف يجتمع معه [بنو أمية4] وسائر بني عبد شمس، وبنو المطلب وبنو نوفل.
وفي قصي يجتمع معه عليه السلام بنو عبد العزى وبنو عبد الدار، منهم حجبة الكعبة، ومنهم النضر بن الحارث. ومن بني عبد العزى الزبير بن العوام وخديجة وورقة بن نوفل.
وفي كلاب يجتمع معه عليه السلام بنو زهرة بن كلاب، وأمه منهم، ومنهم سعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف.
وفي مرة يجتمع معه عليه السلام بنو تيم بن مرة وبنو مخزوم بن يقظة ابن مرة. فمن بني تيم بن مرة أبو بكر الصديق وطلحة بن عبيد الله. ومن بني مخزوم خالد بن الوليد وأبو جهل بن هشام.
وفي كعب يجتمع معه عليه السلام بنو عدي بن كعب، ومنهم عمر بن الخطاب وسعيد بن زيد، وبنو جمح ومشاهيرهم أمية بن خلف عدو رسول الله، وأخوه أبي بن خلف مثله في العداوة لرسول الله، وبنو سهم ومنهم عمرو ابن العاص.
ـــــــ
1 مخروم في الأصل
2 مخروم في الأصل
3 مخروم في الأصل
4 مخروم في الأصل