فهرس الكتاب

الصفحة 4923 من 6724

وكان من أشراف قريش، فكانوا إذا أرادوا حربا بعثوه رسولا، وإذا نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر أر سلوه له منافرا ومفاخرا. وفي الصحيح عن ابن عمر قال: لما أسلم عمر اجتمع الناس إليه عند داره وقالوا: صبأ عمر، وأنا غلام فوق ظهر بيتي. فجاء رجل عليه قباء من ديباج فقال: صبأ عمر فما ذاك؟ فأنا له جار. قال فرأيت الناس تصدعوا عنه، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا العاص بن وائل. وفي رواية في الصحيح عنه قال: بينما هو في الدار خائفا إذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمرو عليه حلة حبرة وقميص مكفوف بحرير، وهو من بني سهم وهم حلفاؤنا في الجاهلية، فقال له: ما بالك؟ قال: زعم قومك أنهم سيقتلوني إن أسلمت. قال: أمنت، لا سبيل لهم إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت