فهرس الكتاب

الصفحة 5265 من 6724

فقال أبو سفيان: فأين حظ ابني معاوية، فأمر له أيضا بمائة من الإبل وأربعين أوقية حتى أخذ أبو سفيان يومئذ ثلاثمائة من الإبل ومائة وعشرين أوقية من الفضة. فقال أبو سفيان: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لأنت كريم في الحرب والسلم، هذا غاية الكرم جزاك الله خيرا. وأعطى صفوان بن أمية من الإبل مائة ثم مائة ثم مائة كذا في الشفاء. وأعطى حكيم بن حزام مائة من الإبل فسأله مائة أخرى فأعطاه إياها. وأعطى الحارث بن الحارث ببن كلدة أخا بني عبد الدار وهو أخو النضر بن الحارث عدو الله ورسوله أعطاه مائة من الإبل والحارث بن هشام أخا أبي جهل وعبد الرحمن بن يربوع المخزوميين وسهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى والعلاء بن حارثة الثقفي وعده بعضهم في أهل الخمسين والأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري ومالك بن عوف النضري، أعطى كل هؤلاء المسلمين من قريش وغيرهم على مائة بعير، وأعطى دون المائة رجالا من قريش وغيرهم، منهم: مخرمة بن نوفل وعمير بن وهب وهشام بن عمرو أخو بني عامر ابن لؤي.

قال ابن إسحاق: لا أحفظ ما أعطاهم إلا أنها دون المائة. وأعطى سعيد ابن يربوع المخزومي وعدي بن قيس السهمي وعثمان بن نوفل خمسين خمسين، وأعطى عباس بن مرداس إبلا فسخطها كما في مسلم وقال شعرا:

أتجعل نهبي ونهب العبيـ ... ـد بين عيينة والأقرع

فما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في مجمع

وما كنت دون امرئ منهما ... ومن تضع اليوم لا يرفع

قال فأتم له رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة. زاد ابن إسحاق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اقطعوا عني لسانه". وممن أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عددا دون ذلك طليق بن سفيان بن أمية ابن عبد شمس وخالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية وشيبة بن عثمان بن أبي طلحة وهو الذي أراد أن يفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم كما تقدم، وأبو السنابل بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت