ص -114- فصل:
في هديه ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ في العقيقة
في (الموطّأ) أنّه سئل عنها فقال:"لا أحبّ العقوق"، كأنّه كره الاسم، وصحّ عنه من حديث عائشة:"عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة". وقال:"كلّ غلامٍ رهينة بعقيقته، تذبح عنه يوم السّابع، ويحلق رأسه ويسمّى". والرّهن في اللّغة: الحبس، قيل: محبوسًا عن الشّفاعة لأبويه، والظّاهر أنّه مرتهن في نفسه محبوس من خيرٍ يراد به، ولا يلزم منه أن يعاقب في الآخرة.
وقد يفوت الولد خيرٌ بسبب تفريط الأبوين، كترك التّسمية عند الجماع، وذكر أبو داود في (المراسيل) عن جعفر بن محمّد عن أبيه أنّ النَّبِيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قال في عقيقة الحسن والحسين:"أن يبعثوا إلى بيت القابلة بِرِجْلٍ، وكلوا وأطعموا ولا تكسروا منها عظمًا".
قال الميموني: تذاكرنا لِكمْ يسمّى الصّبي؟ فقال أبو عبد الله: يروى عن أنس أنّه يسمى لثلاثة، وأمّا سمرة، فقال: يسمّى اليوم السّابع.