فهرس الكتاب

الصفحة 5402 من 6724

وأنطاكية وجلولاء والرقة وحران والموصل والجزيرة ونصيبين وآمد والرها، وفتحت القادسية والمدائن على يدي سعد بن أبي وقاص.

وزال ملك الفرس وانهزم يزدجر ملك الفرس ولجأ إلى فرغانة والترك. وفتحت أيضا كورة الأبله على يد عتبة بن غزوان، وفتحت كور الأهواز والجابية على يد أبي موسى، وفتحت نهاوند واصطخر وأصبهان وبلد فارس وتستر وسوس وهمذان والنوبة والبربر، وفتحت أذربيجان وبعض أعمال خراسان، وفتحت مصر على يد عمرو بن العاص غرة محرم سنة عشرين، وفتح عمرو أيضا الأسكندرية وطرابلس الغرب وما يليها من الساحل. وفي حياة الحيوان: وعدوا مما فتح رأس العين والخابور وبيسان واليرموك والري وما بينهما.

وفي أيام عمر مصرت البصرة سنة سبع عشرة ، والكوفة ونزلها سعد بن أبي وقاص.

وفي سنة ثمان عشرة كان عام الرمادة، واستسقى عمر بالعباس فسقي، وفيها كان طاعون عمواس مات خمسون ألفا منهم أبو عبيدة ومعاذ وغيرهم من الصحابة.

وعن طارق بن شهاب قال: لما قدم عمر الشام لقيه الجنود وعليه عمامة وقد خلع خفيه وهو يخوض الماء آخذا بزمام راحلته، وخفاه تحت إبطه. فقالوا له: يا أمير المؤمنين الآن تلقاك الأمراء وبطارقة الشام وأنت هكذا؟ فقال: إنا قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما طلبنا العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله.

وعن معاوية أنه قال: أما أبو بكر فإنه لم يرد الدنيا ولم ترده. وأما عمر فأرادته ولم يردها، وأما عثمان فأصاب منها. وأما نحن فتمرغنا فيها ظهرا لبطن.

قيل: كان في خدي عمر خطان أسودان من البكاء.

وكثر المال في دولته إلى الغاية حتى عمل بيت المال، ووضع الديوان، وفضل أهل السابقة على غيرهم، ورتب لرعيته ما يكفيهم، وفرض للأجناد.

ولما استخلفه أبو بكر كره بعضهم إمارته، وقال له طلحة: تولي علينا فظا غليظا، ما تقول لربك إذا لقيته؟ فقال أبو بكر: ساندوني. فأجلسوه، فقال: أبالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت