فهرس الكتاب

الصفحة 5717 من 6724

تتطرق إلى مسائل الخلاف وتناقشها في جميع المذاهب الفقهية ولاسيما المذاهب الفقهية الأربعة السالفة الذكر.

تعريف الفقه:

يعرّف المؤلفون الفقه بأنه استنباط القواعد الأساسية والمسائل الفرعية من الأدلة الشرعية. من كتاب الله وسنة رسوله ثم الإجماع ثم القياس, واستحضار المعلومات الفقهية من مظانها من الأدلة والمراجع ومعرفة أحكام الحوادث نصًا واستنباطًا. وقد قسم الفقهاء مؤلفاتهم الفقهية إلى أبواب متعددة هي العبادات والمعاملات والأنكحة والجنايات والديات والقضاء والدعاوى. ومن بين المذاهب المتعددة الحنبلي. ومن المعروف أن الإمام أحمد بن حنبل لم يؤلف كتابًا في الفقه. وإنما أخذ مذهبه من أقواله وأفعاله وتقريراته, وقد نقل عنه ما يزيد عن 132 عالمًا ترجم لهم مؤلفو طبقات الحنابلة على حروف المعجم, وجمعت فتاواه وأجوبته وأقواله فصارت هي المذهب الحنبلي. ولعل صاحب الفضل في جمع مسائل الإمام أحمد بن حنبل وتتبعها حتى صارت مجلدات تبلغ عشرين سفرًا هو الشيخ الإمام أبوبكر أحمد بن محمد بن محمد بن هارون الخلال, علامة زمانه المتوفى سنة 311هـ. وقد سمي كتابه (جامع الروايات) ولا يزال مخطوطًا. فقد طوف الآفاق ورحل إلى أقصى البلاد في جمع مسائل الإمام أحمد بن حنبل وسماعها ممن سمعها من الإمام أحمد, أو ممن سمعها ممن سمعها من الإمام أحمد, فنال غرضه وحقق مراده وأربه, ووصل إلى ما لم يصل إليه سابق ولم يلحقه بعده لاحق. وقد كان شيوخ المذهب الحنبلي يعترفون له بالفضل والتقدم ويشهدون له بذلك. وقد كان مؤلفه عمدة وأصلًا لمن جاء بعده من الفقهاء الحنابلة. ثم تتابعت المؤلفات الفقهية في المذهب الحنبلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت