ثم يعودان إلى المقاسمة [1] ... كما مضى فاحفظه واشكر ناظمه [2]
(1) أي: ثم يعود الجد، والأخت إلى المقاسمة للذكر مثل حظ الأنثيين، وتضرب رءوسهم ثلاثة، في تسعة، فتصح من سبعة وعشرين.
(2) أي: يعودان كما مضى في قوله: «وهو: مثل أخ في سهمه والحكم» فاحفظ ما وضحته، واشكر ناظمه بالدعاء له، وبذكره بالجميل، فرحمنا الله وإياه.