وقال:"وقد قرر - رحمه الله- على شهادة أن محمدًا رسول الله من بيان ماتستلزمه هذه الشهادة وتستدعيه وتقتضيه من تجريد المتابعة والقيام بالحقوق النبوية من الحب والتوقير والنصرة والمتابعة والطاعة وتقديم سنته -صلى الله عليه وسلّم- على كل سنة وقول، والوقوف معها حيث ما وقفت والانتهاء حيث انتهت، في أصول الدين وفروعه باطنه وظاهره وخفيه وجليه، كليه وجزئيه ما ظهر به فضله وتأكد علمه ونبله، وأنه سباق غايات وصاحب آيات، لا يشق غباره، ولا تدرك في البحث والإفادة آثاره، وأن أعداءه ومنازعيه، وخصومه في الفضل وشانئيه يصدق عليهم المثل السائر، بين أهل الدفاتر والمحابر:"
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسدًا وبغيًا إنه لدميم
وله رحمه الله من المناقب والمآثر، ما لا يخفى على أهل الفضائل والبصائر، ومما اختصه الله به من الكرامة تسلط أعداء الدين وخصوم عباد الله المؤمنين، على مسبته، والتعرض لبهته وعيبه. (الهدية السنية) (ص 131) (5)
ثناء العلماء على الإمام محمد وتأييدهم له بالحجة والبرهان
فمن هؤلاء العلماء:
1 -الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
2 -الشيخ حسين ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
3 -الشيخ حسين غنام صاحب كتاب (روضة الأفكار والأفهام) .
4 -الشيخ حمد بن ناصر بن معمر فإنه حين طلب الشريف غالب من الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود أن يبعث إليه عالما لمناظرة علماء مكة فبعثه الإمام عبد العزيز والإمام محمد فذهب إليهم وناظرهم وظهر عليهم وكتب رسائل في الذود عن الدعوة السلفية.
5 -سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب.