1 -من المعلوم أن الإمام محمدًا - رحمه الله -لم يقاتل حتى بدأوه بالقتال دفاعًا عن النفس والدين كدفع الصائل، وأحيانًا يقاتل من تبين له شركه و قامت عليه الحجة فلا لوم على هذا الإمام المصلح وأنصاره الذين طهروا الجزيرة من الشرك الذي أعاده إليها الروافض وضلال الصوفية.
2 -قوله:"كان خصومه يردون عليه بأن هؤلاء الذين تقاتلهم وتكفرهم أناس مسلمون وقد يوجد عند عوامهم أو علمائهم غلو في الصالحين".
أقول: هذه حجة خصومه وهي داحضة لأن فيها مغالطة ومكابرة وذلك أن معظمهم لا يعتبرون دعاء غير الله والاستغاثة بغير الله من الشرك بل يجيزون ذلك وكذلك لا يعتبرون الذبح لغير الله والنذر لغير الله من الشرك ويحاربون من ينكر هذا الشرك، فمن ظلم المالكي أنه لا يدين هؤلاء المغالطين المكابرين المعاندين ويمرر مغالطتهم هذه بأسلوب ماكر ليهول ويضخم الدعاوى ضد الإمام محمد وليهون من ضلال خصومه.
3 -قوله:"ولكن ذلك لا يبرر لك تكفيرهم ولا قتالهم"اعتراض جاهل بشريعة الإسلام وتطبيق أهلها.
بل ذهب في اعتراضه إلى ما هو أبعد من هذا إلى تكذيب هذا الإمام الحجة"قال خلال بعض مغالطاته (ص21) :"ثم في كلام الشيخ تعميم عجيب عندما قال في (ص37) : (الشرك هو فعلكم عند الأحجار والبنايات التي على القبور وغيرها .. ) وذكر أنهم (يدعون ذلك ويذبحون له ويقولون إنه يقربنا إلى الله زلفى! ويدفع عنّا ببركته .. !، وأنا أشك في وجود مثل هذه الصورة التي نقلها الشيخ فهذا إن وجد نادر"."
فانظر إلى هذا التكذيب والمكابرة في أمر معروف للخاص والعام وقائم إلى الآن في مختلف البلدان.