فهرس الكتاب

الصفحة 5980 من 6724

وفي سياستهم تبنوا الديموقراطية.

وفي عقائدهم الخرافات والبدع بالإضافة إلى تجهمهم وتمشعرهم في أبواب العقائد بل وأخذهم بعقائد المعتزلة.

وفي أبواب الإيمان والتكفير ساروا على مذاهب الخوارج ولا سيما في ما يتعلق بالحكام وفي مواجهة العلماء ساروا على طريقة أهل البدع من الخوارج والروافض والمعتزلة وقد سار على نهجهم في هذه الفوضى العقائدية والمنهجية والفكرية، هذا التافه حسن المالكي بل لعله تجاوزهم بجرأته ووقاحته التي يسميها شجاعة.

فإلصاق أتباع سيد قطب ومدرسته بالإمام محمد ودعوته ظلم متعمد مع هذه الفوارق الهائلة ومنها منطلقات التكفير.

فالإمام محمد وأنصاره همهم الأول إصلاح عقائد المجتمعات الإسلامية وربطهم بكتاب الله وسنة رسول الله في كل شأن ولا يكفرون إلا من كفره الله ورسوله وسلف الأمة وفقهاء الإسلام لا يخرجون عن هذا المنهج الإسلامي الصحيح. وسيد قطب والمودودي ومن نحا نحوهم سائرون على طرق أهل الباطل وطرق أعداء الصحابة والسلف من الخوارج والروافض من التكفير بالجهل والهوى.

ثم من مكايد أتباع هذه المدرسة الضالة أنهم يتمسحون بالقرآن والسنة على طريقة أسلافهم من الخوارج والمبتدعة ثم يتعلقون بالعلماء ومذاهبهم فهذا يتعلق بالشافعي وهذا يتعلق بمالك وهذا يتعلق بأحمد وهذا بأبي حنيفة لأن بدعهم لا تمشي إلا بهذا الالتصاق والتمسح.

وهكذا فعل أتباع سيد قطب ومدرسته يلجؤون إلى التمسح بالكتاب والسنة وبدعوة الإمام محمد لأن دعوتهم لا يمكن أن تنطلي على الناس ولا سيما في بلاد التوحيد إلا بالتمسح بالإمام محمد وعلماء هذه الدعوة.

فيأتي هذا الظالم ويلصق مذهب الخوارج بهذا الإمام ودعوته وبأتباعه ولعله يعلم هذه الفوارق الهائلة ولكن الظالمين هكذا يفعلون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت