فهرس الكتاب

الصفحة 5982 من 6724

وقولك: إن المسلمين الملتزمين بالتوحيد لا يعبدون إلا الله صحيح أن المسلمين حقًا لا يعبدون إلا الله.

وأما الخرافيون الذين يدعون غير الله ويستغيثون بهم في الشدائد ويقدمون لهم الذبائح والنذور فهؤلاء يكذب من يقول إنهم لا يعبدون إلا الله كيف يكونون كما قلت، وقد شهد علماء الإسلام والتوحيد والسنة على هذه النوعيات أنهم قد وقعوا في الشركيات الغليظة مثل ما ذكرنا، فقولك تكذيب للشيخ أنهم لا يعبدون إلا الله بخلاف المشركين الذين يسجدون للأصنام .... الخ جهل فاضح يدل على أنك لا تفرق بين التوحيد والشرك.

ومكابرة سوفسطائية يكذبها التاريخ والواقع.

وأما قولك:"هذا تكفير صريح لعلماء المسلمين"فقول باطل، فالشيخ لم يكفر علماء المسلمين وإنما كفر من يعبد غير الله ثم هو لم يكفر إلا من قامت عليه الحجة واستبانت له المحجة ثم أبى واستكبر وعاند وهذا أمر متواتر عنه وعن أتباعه من علماء هذه الدعوة وهم من أشد الناس محاربة للتكفير بالباطل والجهل.

وأما اتهام القبوريين للشيخ محمد وأتباعه بأنهم خوارج ... الخ، فهذا من بهتهم وإفكهم ولا يفرح بهذا الظلم والإفك إلا الضالون الجهلاء فالشيخ محمد وأتباعه سالكون منهج الصحابة وعلماء الإسلام في المنحرفين عن دين الله كالخوارج والمرتدين والواقعين في الشرك الأكبر المنافي لكلمة التوحيد التي جاء بها الأنبياء

-عليهم الصلاة والسلام- فهذه الأصناف بعد إقامة الحجج يقاتلون ويحكم على كل صنف بحكم الله بحسب ضلاله وانحرافه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت